سر بناء لأهرامات من طرف
الأهرامات هي أحد المنشآت القديمة للفراعنة التي حيرت الباحثين والعلماء في كل القرون خصوصا الهرم الأكبر فحسب الحسابات فبناؤه مكون من 2 مليون و300000 حجرة وهذه الأحجار كل واحدة تزن 70 طن بل وتتعداها وإرتفاع الهرم حوالي 150 متر فكيف أمكن للفراعنة رفع هذه الحجارة الكبيرة الثقيلة لهذا الإرتفاع العالي مع أن هذه المهة صعبة في عصرنا الحالي حتى مع توفر المعدات والآلات والتكنولوجيا بصفة عامة كيف أمكن لهاؤلاء الأشخاص مر على زمن عيشهما 4000 سنة رغم عدم توفرهما للمعدات أو تكنولوجيا بناء هذه الأهرامات المذهلة وتثبيت الحجارة بدون إسمنت فكل ماكانو يتوفرون عليه سوى معدات بصيطة وهي الخشب وبعض المعادن
فهناك عدة نضريات حول بناء هذه الأهرامات بعضها مرفوض وبعضها مقبول فبعض الدراسات تقول أن الكائنات الفضائية هي التي بنت هذه الأهرامات رغم أن هذه الفرضية يتبين لنا أنها غير ممكنة مع أنها مجرد فرضية لا أكثر فهناك الكثيرالأشخاص مؤمنين بأنها صحيحة وبعض الأشخاص في إعتقادهم بأن الفراعنة كانو عمالقة وأجسامهم كبيرة كذلك هذا الإعتقاد غير صحيح فالفراعنة لم تكن عمالقة ولا ضخمة بل كانو مثلنا والدليل على هذا لو إنتبهنا للتوابيت الموجودة في المتاحف أو في الأهرامات بذاتها فهي توحي لنا بأنهم كانو مثل جميع البشر وليس عمالقة والقصة التقليدية كانت تقول بأنهم نقلو الحجارة من جنوب مصر إلى الموقع الذي تم البناء فيه وأنشؤو حاجز ترابي على الهرم من أجل نقل الحجر فوق بكر أصطواني من الخشب حيث تم شدها بواسطة الحبال من طرف العمال وهكذا رغم أنها مجرد قصة قديمة مع ذالك يجب علينا تحليلها قليلا فأولا علميا فعلى نجاح هذه الطريقة يجب على هذا الحاجز أن يكون على شكل حلقة دائرية من الأسفل إلى الأعلى لأن حاجز من التراب والخشب يستحيل تحملهما لهذه الكتل التي تزنها تلك الحجارة فهذه القصة غير منطقية
حيث هناك بعض المفكرين يفترضون حى لو إفترضنا بأن القصة حقيقية فإزالة تلك الحواجز والطرقات التي صنعت من أجل المساعدة في البناء من دون ترك أثر لهما فهو عمل أصعب من بناء تلك الأهرام وعلميا لا يمكن إزالة الساتر والطرقات نهائيا من دون بقاء أي أثر لها وفعلا ليومنا لا يوجد أي أثر لهذه الطرقات... ممايدل على عدم صحة هذا الكلام فهو غير منطقي وهناك الكثير من الكلام الفارغ مثل هذا الذي يخلو من الصحة تماما.
مذا لو قلت لك بأن تلك الصخور لم يتم نقلها ولا أي شيئ من هذا القبيل نعم لقد صنت تلك الصخور وتم صبها في أماكنها وهذا الكلام تم من طرف الباحث السويسري إفن دونكن والفرنسي جوزيف ديفي دوفتس هذان الإثنين يقولون بأن الفاراعنة كانو يتوفرون على معرفة طريقت صنع خلطة معينة تكون صخر مصطنع أشد صلابة وهذه الخلطة كانت عبارة عن طين وبعض المواد الكيميائية التي تتم إذابتها بالتسخين وهذا الخليط عندما يجف يكون شكله مثل الصخر الطبيعي بالضبط فكيف هاؤلاء العلماء توصلو إلى هذه النظرية في البداية كانت مجمموعة من العلماء يبحثون عن غرفة سرية داخل الهرم بواصطة تعريضه لمجموعة من الأشعة فجأة لاحظو الأجهزة تعطي إشارات غير طبيعية رغم سلامة تلك الأجهزة والتفسير الوحيد الذي كان هو ان الصخور تتوفر على كمية كبيرة من الماء داخلها و الصخور الطبيعية لا تتوفر على ماء من الداخل علميا وهذا الذي جعلهم يميلو إلى فكرة أن تلك الصخور مصنعة أو تم بناؤها
حيث جوزيف حاول فعل تجربة علمية للوصول إلى تلك الخلطة وتجربته هذه نجحة وحصل على نتائج إيجابية في الأخير حيث تمكن من صنع تلك الصخور ومتلاصقة مع بعضها وحاليا القائمين على البحث يحاولون الوصول إلى تركيبة الخلطة التي إستعملها الفراعنة ويقلون بأن سر هذه الخلطة هو واحد من الأسرار الكثيرة التي كانو يتوفرون على معرفتها مثل معرفتهم في الكيمياء والفلك وفي التحنيط وهذا ينفي كل الخزعبلات في نقل الحجارة ونحتها إلى آخره مما يعني أن الفراعنة كانو يصبون الخليط في قوالب للبناء ولاكن ليس هناك أي تأكيد يبين بأنهم كانو يستعملو ن القوالب بل فرضية من الفرضيات المنطقية والمقبولة فيمكن في يوم من الأيا مضهور نظرية توضح أكثر لنا المضع أكثر ولا يمكن لأحد أن ينفي درجة العلم التي وصل إليها الفراعنة في بعض المجالات التي لم نصل إليها نحن في زمننا رغم توفر التكنولوجيا الحديثة...
